الصفحة الرئيسة لموقع الدكتور عمر الطالب

 

التـراث الموصلـي والحكايـة الشعبيـة

إضاءات موصلية - محرم 1428 / كانون الثاني 2007

بقلم الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب

 

مقدمة:

الحكاية الشعبية أسلوب اجتماعي هدفه الإصلاح والتقويم والتوجيه والموافقة في مجال الحياة العامة، لذا نجد فيها النقد اللاذع والسخرية المرة والنادرة، كما نجد فيها العبرة الرادعة والإقناع بحقيقة الواقع الأليم.

ولا بد من تطور الحكاية الشعبية مع الزمن وظهور تأثير البيئة واضحاً فيها، فهي نتيجة تطور المجتمع، وهي تتبعه في تنوع مصالحه وتعدد أغراضه، وهي لا تقتصر على جانب واحد دون آخر، بل تشمل جوانب البيئة المختلفة في اسلوب التواصل والتعامل بين الافراد والجماعات في نقد أسلوب الحكم والحكام وما له علاقة بالدين والتدين وحياة الافراد الواضحة والمستورة، وبهذا التفاعل بين الحكاية الشعبية والبيئة أصبحت الحكاية الشعبية وعاء لكثير من احداث التاريخ، وتصويراً شعبياً لهذا التاريخ على صدر الإحساس الشعبي العميق لهذه الوقائع.

ومن هذه المقدمة نتمكن من تحديد مصطلح الحكاية الشعبية بأنه: (استجابة مباشرة للإحساس بالحاجة الى ضرب من التمييز بين اطار قصصي ادبي وآخر يتسم بالحرية والمرونة ومسايرة العقول والأمزجة والمواقف)(1).

وقد زخرت الموصل بالحكاية الشعبية بحكم عراقتها واتصالها منذ القديم بحلب وبغداد واستنبول وغيرها فدخلتها حكايات كثيرة من هذه الجهات الاربع هذه، وقد جمع احمد الصوفي في كتابه: (حكايات الموصل الشعبية) والذي صدر سنة 1962 احدى وعشرين حكاية، وجمعتُ  سبعمائة حكاية موصلية اخرى إضافة الى ما جمعه احمد الصوفي. وعندما كنا صغاراً حكى لنا الكبار من النساء الحكايات، وكنا نقضي ليالي الشتاء الطويلة في دفء هذه الحكايات، التي الهبت منا الخيال وكانت موجهة مؤثرة فينا فضلاً عن خلقها جو التسلية المشحون بالترقب والتطلع الى ما تزخر به الحكاية من عنصر تشويق آسر. لا سيما اذا كانت راويتها مجيدة حكي الحكاية، دافئة الصوت عذبته، وكانت الحكاية بحق الموجه الاول للأطفال قبل انتشار الكهرباء في البيوت الموصلية، غير انها بدأت تفقد تأثيرها مع دخول المذياع. وكاد التلفاز يقضي عليها قضاءً تاماً، فقد استبدل الأطفال بالحكاية افلام الكارتون الجذابة، وانقرض جيل الجدات، وفقدت الحكاية سحرها مع شيوع النور في ارجاء البيت بعد ان كان الظلام وذبالة الشمعة تزيد اجواء الحكاية الشعبية خيالاً وغرائبية.

 

خصائص الحكاية الشعبية في الموصل

تتميز الحكاية الشعبية في الموصل بما يأتي:

(1) ابرز ما يميز الحكاية الشعبية في الموصل البساطة، حيث يسعى الراوي فيها الى الهدف دون غموض. (فالفعل يتحقق بسرعة بمجرد التفكير فيه او الرغبة في تحققه)(2) من دون انتظار لنضج الحدث او تكامله او تجمع الدوافع والعلل لحدوثه، وتحكم العلاقات الفوقية العلاقات بين اجزاء الحكاية معتمدة على الصدف والمفاجأت والافعال التي يتحكم فيها ما وراء الطبيعة من قدر او سحر او معجزة، وهذه البساطة التي تتسم بها الحكاية الشعبية في الموصل متأثرة اشد التأثر بثقافة البيئة الموصلية التي نشأت الحكاية في جنباتها، فلو اخذنا حكاية (النصيب)(3) -على سبيل المثال- لوجدنا انها متأثرة بفكرة القضاء والقدر، المتحكمة في ضمير المجتمع، وتحكي لنا (النصيب) مرور ملك ووزيره بكوخ بعد انتهائهما من الصيد، وجدا رجلاً كهلاً وطفلاً يلعب بين يديه، تنبأ الوزير ان يكون الطفل زوجاً لأبنة الملك الوحيدة، حديثة الولادة، ثارت ثائرة الملك لهذه النبوءة، وقرر منع المقدر والمكتوب. فاستغل فقر الكهل واشترى منه حفيده، وفي طريق العودة الى قصره ضرب الملك الطفل بالسيف والقاه في النهر، ولم تمت الضربة الطفل لانه كان يرتدي ملابس ثخينة تقيه البرد، دفعه تيار نهري الى الشاطئ، صادف ان مرت ظبية فقدت وجرها، حنت عليه وارضعته وكبر الطفل بين الغزلان، وحدث ان خرج الملك للصيد فاصطاد الصبي مع ما اصطاد من ظباء، ترعرع الصبي في القصر وعندما غدا شاباً، تعلقت به ابنة الملك،فبادلها الحب، وانتهى بهما الامر الى الزواج، ولم يتمكن الملك من الحيلولة دون وقوع المقدّر والمكتوب.

بهذه الحكاية البسيطة الخالية من أي تعقيد والمعتمدة على الصدف اثبت الراوي من خلال الحكاية عقيدة راسخة دينياً وعرفياً بأن الذي يكتب على الجبين لابد من تحققه.

 

(2) تبدأ الحكاية الشعبية في الموصل بداية تقليدية، يقول الراوي (كان يا ما كان على الله والتكلان) او (كان يا ما كان الله ينصر السلطان) او (اكو ما اكو(4) يا عاشقين النبي صلوا عليه) ويواصل الراوي حكايته بقوله (كان اكو فرد واحد). وتبرز في الحكاية الشعبية في الموصل ظاهرتان: التعميم والتجهيل. حيث تتجنب الحكاية اعطاء حدود معينة للزمان والمكان اللذين يلعبان دوراً مهماً في الحكاية. (وكل هذه البدايات واشباهها يحاول ان يلغي الوجود الزمني للحكاية واو يعميه)(5) وللنهاية اهمية خاصة، فهي التي تقدم العظة او الحكمة او الهدف التعليمي النهائي للحكاية، من حيث المضمون كما ترتبط ارتباطاً اساسياً بالبداية، فهي التي تحل العقد الصعبة وسلسلة الاهوال التي تقابلها الشخصية منذ بداية الحكاية، والتفاؤل سمة اساسية فيها، ومعظم الحكايات في الموصل تنتهي نهايات سعيدة وتكون غالباً الزواج او جمع الشمل، وهي تعويض عن الحياة الصعبة التي عاشها الموصليون تحت السيطرة الاجنبية.

وتتحقق النهاية السعيدة بوسيلتين:

(أ) وسيلة انسانية تتمثل بذكاء الشخصية وقدرتها على التخلص من مشكلاتها كما فعل (زيرك)(6) بطل حكاية (اللغز)(7) فقد تمكن من الفوز بابنة الملك بذكائه ومثابرته على الفوز بها.

(ب) وسيلة غيبية تتمثل في الصدف الخارقة او السحر او المفاجأت كما في حكاية (المنصف وعديم الانصاف)(8)، فقد حقق اهدافه عن طريق معرفته لغة الحيوان وعلمه بأسرار الكنز الذي عثر عليه بمساعدة الحيوانات، ونمّى ثروته عن طريق (النعجة الجميلة) التي تحقق البركة، والخير في كل مكان تحل فيه. وتنتهي الحكاية دائماً بعبارة (وعاش الجميع عيشة سعيدة) او (اجتمع الشمل بعد فراق وغربة) يقول الراوي في الختام: (وحكاية كنا عندكم وجئنا، لو بيتنا قريب لجلبت لكم حملاً زبيباً واحداً لي والاخر لام احمد- الحكاية نفسها- والثالث لكم) او (لو بيتنا هين لجلبت لكم طبق حمص وطبق عوين)(9) او (لو بيتنا قريب لجلبت لكم طبق حمص وطبق زبيب) او (لو بيتنا قريب لجلبت ثلاث رمانات واحدة لي وواحدة لم علي- الراوية نفسها) والثالثة (لراوية الحكاية)(10) وتختلف الخاتمة باختلاف الاحياء الموصلية ولهجات هذه الاحياء، كما تختلف باختلاف الفصول، وبحسب ما يتوفر فيها من تسالي او ثمار.

يتجسد الحدث بين البداية والنهاية ويتكون من مجموعة احداث صغيرة متسلسلة من المغامرات تتحكم فيها الصدف والخوارق والتي تنضوي تحت اطار الخرافات والاساطير والمعتقدات الشعبية (فالحكاية لاتهدف الى ذكر حوادث التاريخ بقدر ما تهدف الى التعبير عن رأي الشعب وآماله ازاء حوادث عصره، ومما يؤكد ذلك ان الحكاية لم تهتم بذكر حادثة تاريخية محددة وانما اهتمت اكثر من ذلك بالقاء الضوء على العصر في صورة كلية)(11). وان جاءت الاحداث في اغلب الاحيان مستوحاة من واقع مُعاش، او عن طريق الحلم الذي يتراءى واضحاً في الحكايات الشعبية.

ويمكننا ان نستوحي من خلال الحكاية اهتمام الموصليين الروحي والاجتماعي بحوادث العصر في كل حقبة تاريخية، فقد عبروا من خلال روايتهم للحكاية عن الترجح بين الخوف والامان. وبين الرهبة والاطمئنان، فما إن ينتهي بطل الحكاية من مشكلة ويصل بر الامان حتى يقع بما هو اشد نكالاً.

وهكذا حتى ينتهي الى النهاية السعيدة- الحلم الذي يصبو اليه الضمير الشعبي الموصلي-، وتجيد الحكاية تعاقب الخوف والرجاء في توقيت يشد القارئ، ويجعله يندمج في الحكاية حتى الوصول الى نهايتها، ولا يكتفي السامع بحكاية واحدة، وكلما طالت الحكاية واجاد الراوي تلوينها، وبدا حاذقاً في روايتها كلما تمكن من شد السامع بقوة اكبر(12).

 

(3) تعمد الحكاية الشعبية في الموصل الى التوقيف الزماني، فالحدث يتعلق بظرف معين، فاذا لم يحدث ذلك الظرف كان من المستحيل وقوع الحدث ومن بعد، تعتمد الحكاية في اتمام الحدث على ظروف مستقبلية قد تكون فوق مستوى البشر، وقد تعتمد على قوى غيبية سحرية فوق طاقة الانسان وفي احيان اخرى تعتمد على القدرة الانسانية الذكية القادرة على صنع المستحيل بما تمتلكه من طاقة باهرة في الوصول الى هدفها، ففي حكاية (الخيارات الثلاث)(13) مثلاً- لم ينجب ملك البلاد ولدا يجلس على العرش من بعده. أصابه الغمّ والحزن وانطلقت زوجته تدعو الله ان يمنحها ولدا يدخل السرور والبهجة الى الدار، نذرت ان رُزقت بولد ان تجري في المدينة ساقية من عسل وساقية من سمن.

وكأن الله استجاب دعاءها فرزقت ولدا ادخل السعادة الى قلب والده والى قلوب الرعية، غير ان والدته نسيت النذر، وعندما شب وترعرع الحّ عليه حلم معين بصورة مستمرة، يرى فيه شيخاً وقوراً يطلب اليه ان تفي امه بنذرها، وفي الحلم الاخير بدا الشيخ منزعجاً يطلب ان تفي امه بالنذر، قص الولد حلمهُ على امه فتذكرت نذرها واجرت ساقيتين من عسل وسمن، هرعت النساء لملئ جرارهن، ورأى ابن الملك العابث عجوزاً تملأ جرتها، كسر جرتها بحصوة، دعت العجوز على ابن الملك بحب الخيارات الثلاث، واذا بسهم الحب يطيش صوابه. يبحث ابن الملك عن الخيارات الثلاث فهو غير قادر على العيش بدونها، وفي الطريق رأى كوخاً وسط غابة فقصده فوجد فيه شيخاً، حكى له ابن الملك قصته، اعطاه الشيخ خاتماً وطلب اليه ان يفركه عند دخوله الغابة التي تضم الخيارات الثلاث، فتظهر له فرس سريعة يستبدل بها فرسه ويسرع في قطف الخيارات الثلاث، فعل ابن الملك ما اوصاه به الشيخ وما ان قطف الخيارات الثلاث وكرّ راجعاً واطمأن من الملاحقة حتى كسر الخيارة الاولى فخرجت منها فتاة، سبحان من خلق وصور، طلبت اليه ان يسقيها ماء، فلم يجد الماء في المكان القفر الذي كان يسير فيه، فذوت الفتاة وجفت وما لبثتْ ان ماتت، وحدث الشيء نفسه مع الخيارة الثانية لذا قرر ابن الملك الا يكسر الخيارة الثالثة الا قرب نبع ماء، وحينما كسر الخيارة الثالثة وطلبت منه ماء القاها في عين ماء فازدادت جمالاً وريعاناً، فرح بها فرحاً شديداً، اخذها الى والده، فرح الجميع بعودته، وعمت فرحة الشعب حينما تزوج ابن الملك، وولدت له زوجته ولدا جميلاً يشبهها.

وكان في الامكان ان تنتهي الحكاية عند هذا الحد مؤكدة فكرة الحب المقدر على الانسان والذي لا محيص عنه. معلنة عن السعي الدائب الذي لا يعرف الوهن لحصول الانسان على مبتغاه. كما كان في الامكان انتهاء الحكاية عندما كسر ابن الملك جرة المرأة العجوز لتبين لنا كيف ان الدلال يفسد تربية الاولاد، غير ان واضع الحكاية لم يكتف بكل ذلك فاذا بالحكاية تأخذ مساراً جديداً عليها وتعطي اهدافاً جديدة لاثارة مشاعر السامعين. وتستمر الحكاية على المنوال التالي:

تخرج فتاة الخيارة ذات نهار الى النهر مع ولدها وخادمتها السوداء، رأت انعكاس صورة سيدتها الجميلة في النهر وهي حاملة طفلها، فظنت انها تحولت فتاة جميلة شبيهة بسيدتها، قتلت سيدتها ورمتها في النهر، تحولت قطرات دمها الى حمامة وقفت فوق غصن الشجرة، عاد ابن الملك من الصيد فرأى عبدة سوداء حاملة طفلة، اوحت اليه الخادمة، بأنها زوجته الجميلة وقد تحولت بفعل السحر الى عبدة سوداء، صدقها ابن الملك فقد كان يحب زوجته بغض النظر عن شكلها، عاشت الخادمة سعيدة مع ابن الملك الذي عاملها بكل حب واحترام الا ان هديل الحمامة ازعجها، واقلقها ان تبوح الحمامة بالسر الى ابن الملك، فطلبت الى ابن الملك ان يذبح الحمامة ويقدمها لولده، لانها الدواء الوحيد الذي يشفيه من مرضه. امتثل ابن الملك لطلب الخادمة، وما ان لامست قطرات دم الحمامة الارض حتى نبتت شجرة باسقة، طلبت الخادمة قطع الشجرة واحراقها فتحول رمادها الى دجاجة، اعطتها الخادمة الى امرأة عجوز، تخلع الدجاجة جلدها وتخرج فتاة الخيارة الجميلة عند ذهاب العجوز من الدار، ترتب الدار وتعد الطعام فاذا عادت العجوز الى الدار وجدتها في احسن حال، تربصت العجوز بالدجاجة حتى عرفت سرها، فحكت لابن الملك ما رأت، قتل ابن الملك الخادمة وعاش مع زوجته فتاة الخيارة حياة ملؤها السعادة دون ان ينغص احد حياتهما الرضية.

وكأن الحكاية قد سعت الى ادخال فكرة التناسخ، الى المعتقد الشعبي الموصلي لضمان انجذاب السامعين، ولعرض امراض اجتماعية تسود البيئة الموصلية مثل الحسد الدافع الى القتل، والانتقام الذي دفع ابن الملك لقتل الخادمة واولاده منها دون احساس بالرأفة او ادنى تحرك لعاطفة الابوة.

 

(4) يعتمد منطق الحكاية على حيوية الانسان وسعيه للوصول الى تحقيق هدفه وصبره على الالام والشدائد وعندئذ يحظى بمعاونة الطبيعة له بما فيها من بشر وحيوان ونبات وجماد تحل بها قوى سحرية تحركها للوقوف الى جانب الساعين الجادين احياناً والمظلومين التعساء في احايين اخرى، وتردع الظالمين القساة والمتقاعسين الجبناء.

 

(5) تلعب المرأة دوراً كبيراً من خلال الحدث فهي تتمتع بجمال باهر أخاذ، وهي الهدف الذي يسعى البطل للحصول عليه ومن هنا توضع المرأة وسط هالة عظيمة تبلغ درجة التقدير والتسامي، وهي من ثمة الهدف الاساسي للحياة، بوجودها يتم الزواج وتأخذ الاسرة وحدتها المتكاملة، وهي الوحدة الاجتماعية التي ينظر اليها الموصليون نظرة تقديس واجلال، فضلاً عن تحقيقها هدفاً من اهداف الدين في اكمال الانسان نصف دينه بالزواج.

يحصل بطل الحكاية على المرأة التي يسعى الى الزواج منها بجده وذكائه او بمساعدة قوى سحرية فائقة تساعده على اجتياز الاهوال والمخاطر، فاذا ما بدت امرأة عجوز قبيحة فلا يقتصر قبحها على شكلها الخارجي فقط وانما ينعكس على دواخلها وطباعها، فهي شريرة لا تريد الخير لأحد.

ويأخذ بطل الحكاية إسماً من الاسماء الشائعة في الموصل وهي في الغالب اسماء الانبياء والائمة التي تكثر مراقدهم في الموصل. ويكون على الاغلب الاخ الثالث، اصغر الاولاد، واسمه في الغالب (محمد) وقد يأخذ اسمه من اسم المهنة او الصنعة التي يمارسها، ويتصف بكل الخصائص الجيدة، فهو مثال في الخلق والشجاعة والتضحية والاخلاص، لا يردعه رادع في الوصول الى بغيته وتحقيق العدل المنشود، وهو شخصية ناصعة البياض في كل شيء على العكس من اعدائه ذوي الشخصيات السوداء في كل شيء، يتصفون بصفات سيئة وهم مثال للخلق السيء والشرور والآثام لا يتوانون عن الحاق الاذى بأي واحد يصادفونه، لهم قدرة على التناسخ والقيام بأعمال خارقة لانهم غالباً ما يكونون من السحرة او الحنافيش او الداميات(*) او الديوات.

 

الهوامش:

1. عبد الحميد يونس، الحكاية الشعبية، دار الكتاب العربي، القاهرة، 1968، ص10.

2. عز الدين اسماعيل، القصص الشعبي في السودان، ص8، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، 1971.

3. يوسف امين قصير، الحكاية والانسان، م. الجمهورية، بغداد، 1970، ص 160.

4. بمعنى يوجد او لايوجد

5. القصص الشعبي في السودان ص 64.

6. زيرك:شاطر في اللهجة الموصلية.

7. الحكاية والانسان ص 175.

8. المصدر نفسه، ص186.

9. العوين: اللوبياء.

10. التراث الشعبي، العدد 10، 1972، ص9.

11. نبيلة إبراهيم، أشكال التعبير في الأدب الشعبي، دار النهضة، مصر، ص 97.

12. كاظم سعد الدين (الحكاية الشعبية العراقية)، مجلة التراث الشعبي، العدد10، 1972.

13. الحكاية والانسان ص151.

* الحنافيش: تجمع بين هيئة الانسان والحيوانات المفترسة ولها قدرة على التحول من شكل الى آخر والداميات زوجاتهم.

 

 

مركز دراسات الموصل